الفضل بن شاذان الأزدي
مقدمة المصحح 31
الإيضاح
" الباب الثالث والثلاثون - العلل التي ذكر الفضل بن شاذان في آخرها أنها سمعها من الرضا علي بن موسى مرة " بعد مرة شيئا " بعد شئ فجمعها وأطلق لعلي بن محمد بن قتيبة النيسابوري روايته عن الرضا ، حدثنا عبد الواحد بن محمد ابن عبدوس النيسابوري العطار بنيسابور في شعبان في سنة اثنين وخمسين وثلاثمائة قال : حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال : قال أبو محمد الفضل بن شاذان ، وحدثنا الحاكم أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان عن عمه أبي - عبد الله محمد بن شاذان قال : قال الفضل بن شاذان النيسابوري : إن سأل سائل فقال : أخبرني هل يجوز أن يكلف الحكيم عبده فعلا " من الأفاعيل لغير علة ولا معنى ؟ ( فساق العلل وهي كثيرة إلى آخر الباب المذكور قائلا " بعده : ) حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار قال : حدثنا على ابن محمد بن قتيبة النيسابوري قال : قلت للفضل بن شاذان لما سمعت منه هذه العلل التي ذكرتها عن الاستنباط والاستخراج وهي من نتائج العقل أو هي مما سمعته ورويته ؟ فقال لي : ما كنت لأعلم مراد الله عز وجل بما فرض ، ولا مراد رسوله بما شرع وسن ولا علل ذلك من ذات نفسي بل سمعتها من مولاي أبي الحسن علي بن موسى الرضا - عليه السلام - المرة بعد المرة والشئ بعد الشئ فجمعتها فقلت : فأحدث بها عنك عن الرضا - عليه السلام - ؟ فقال : نعم ، وحدثنا الحاكم أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان النيسابوري عن عمه أبي عبد الله محمد بن شاذان عن الفضل بن شاذان أنه قال : سمعت هذه العلل عن مولاي أبي الحسن علي بن موسى الرضا - عليه السلام - متفرقة فجمعتها وألفتها " . ونقله الصدوق ( ره ) أيضا في كتاب علل الشرايع تحت عنوان " علل الشرائع وأصول الإسلام " نحوه ( أنظر باب 182 ، ص 93 - 101 من النسخة المطبوعة بطهران سنة 1311 ه ) .